responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الزهد المؤلف : أحمد بن حنبل    الجزء : 1  صفحة : 65
393 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ إِبْلِيسَ ظَهَرَ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَرَأَى عَلَيْهِ مَعَالِيقَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ: §مَا هَذِهِ الْمَعَالِيقُ الَّتِي أَرَاهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: هَذِهِ الشَّهَوَاتُ الَّتِي أُصِيبُ بِهَا بَنِي آدَمَ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: هَلْ لِي فِيهَا شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَهَلْ تُصِيبُ مِنِّي شَيْئًا؟ قَالَ: رُبَّمَا شَبِعْتَ فَثَقَّلْنَاكَ عَنِ الصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ قَالَ: هَلْ غَيْرُ ذَا؟ قَالَ: لَا قَالَ: لَا جَرَمَ وَاللَّهِ، لَا أَشْبَعُ أَبَدًا "

394 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: " إِنَّ يَحْيَى وَعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ الْتَقَيَا، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: §اسْتَغْفِرْ لِي؛ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: اسْتَغْفِرْ لِي؛ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي، قَالَ لَهُ عِيسَى: أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي؛ سَلَّمْتُ عَلَى نَفْسِي، وَسَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَعَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَضْلَهُمَا "

395 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: " لَمَّا قُتِلَ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لِصَاحِبٍ لَهُ: §ابْعَثْ إِلَيَّ بِقَمِيصِ نَبِيِّ اللَّهِ يَحْيَى أَشُمَّهُ؛ فَإِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنِّي مَقْتُولٌ قَالَ: فَبَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ، فَإِذَا سَدَاهُ وَلَحْمَتُهُ لِيفٌ "

396 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: " أُتِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِرَجُلٍ قَدْ زَنَا، فَأَمَرَهُمْ بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: §لَا يَرْجُمُهُ رَجُلٌ عَمِلَ عَمَلَهُ، فَأَلْقَوُا الْحِجَارَةَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ "

397 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: " قَالَ الصِّبْيَانُ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: §اذْهَبْ بِنَا نَلْعَبْ قَالَ: وَلِلَّعِبِ خُلِقْنَا؟ "

398 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: «نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنَّ §يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا سَيِّدُ مَنْ وَلَدَتِ النِّسَاءُ، وَأَنَّ جُورْجِيسَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ»

399 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§لَمْ يَهُمَّ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بِخَطِيئَةٍ، وَلَا حَاكَ فِي صَدْرِهِ امْرَأَةٌ»

400 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، عَنِ الْحَسَنِ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، §لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ؛ فَإِنَّكَ إِنْ تُلْقِهِ بْنَبْذِهِ لِلْكَلْبِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ "

401 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: " §أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ: أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَنْ أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ، وَأَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "

اسم الکتاب : الزهد المؤلف : أحمد بن حنبل    الجزء : 1  صفحة : 65
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست