responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التذكرة في الوعظ المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 61
يَا سائلي عَن مطلبها من حازه حَاز المنى اسع فديتك مَا سأوضحه وضحا بَينا وجد وَلَا تشرك وَكن بِضَمَان رَبك موقنا وانقد لطاعته تقدك الى المسرة والهنا من ادخل الله على قلبه مسلاة رِضَاهُ فقد تمت افراحه وَمن ستره الله بستر التَّوْبَة النصوح فقد امن افتضاحه يَا من لَهُ النعم الغزار على الْخَلَائق لَيْسَ تحصى هَب لي رضاك فِيهَا مدى املي واقصى
معرفَة الله بأصول ثَلَاثَة
لَا تطلب الْحَيَاة الا بالعافية وَلَا تتمّ الْعَافِيَة الا بِالرِّضَا وانما يرضى الله على من تَابَ من مُخَالفَته من اهل مرافقته من لم يلْزم نَفسه بتقوى الله فَهُوَ لئيم وَمن لم يرض بِمَا قسم الله لَهُ فَهُوَ عديم الشَّأْن كُله فِي ان تفهم عَن الله ثَلَاثَة اصول اولها ان تعرف الله بماتعرف بِهِ اليك بِمَا هُوَ اهله وتعرف مَا فرض الله عَلَيْك مَعْرفَته من احكام شَرْعِيَّة ثَانِيهمَا ان تُطِيعهُ فِي فعل الْوَاجِبَات وَترك الْمُحرمَات ثالثهما ان تشتاق الى مَا شوق اليه وَتخَاف مَا خوف مِنْهُ فاذا أحكمت هَذِه الاصول لم يتاخر عَنْك الْوُصُول

اسم الکتاب : التذكرة في الوعظ المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 61
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست