responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : البر والصلة المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 209
343 - قال أَبُو نُعَيْمٍ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: " كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَدَّ عَجَبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ قَرَّبَهُ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ نَافِعُ: كَانَ رَقِيقُهُ قَدْ عَرَفُوا ذَلِكَ مِنْهُ فَرُبَّمَا شَمَّرَ أَحَدُهُمْ فَلَزِمَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَآهُ ابْنُ عُمَرَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ الْحَسَنَةِ أَعْتَقَهُ، فَيَقُولُ لَهُ أَصْحَابُهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاللَّهِ مَا بِهِمْ إِلَّا أَنْ يَخْدَعُوكَ، فَيَقُولُ ابْنُ عُمَرَ: فَمَنْ خَدَعَنَا بِاللَّهِ انْخَدَعْنَا لَهُ، قَالَ نَافِعُ: فَلَقَدْ رَأَيْتَنَا ذَاتَ عَشِيَّةٍ، وَرَاحَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى نَجِيبٍ لَهُ قَدْ أَخَذَهُ بِمَالٍ، فَلَمَّا أَعْجَبَهُ سَيْرُهُ أَنَاخَهُ مَكَانَهُ، ثُمَّ نَزَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا نَافِعُ، انْزَعُوا زِمَامَهُ، وَرَحْلَهُ، وَجَلِّلُوهُ، وَأَشْعِرُوهُ، وَأَدْخِلُوهُ فِي الْبُدْنِ "
344 - وحدثنا قُتَيْبَةُ، قثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ نَزَلَ الْجُحْفَةَ وَهُوَ شَاكٍ، فَقَالَ: إِنِّي لأَشْتَهِي حِيتَانًا، فَالْتَمَسُوا لَهُ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلَّا حُوتًا وَاحِدًا، فَأَخَذَتْهُ امْرَأَتُهُ صَفِيَةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ، فَصَنَعَتْهُ، ثُمَّ قَرَّبَتْهُ إِلَيْهِ، فَأَتَى مِسْكِينٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: خُذْهُ، فَقَالَ أَهْلُهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قَدْ عَنَّيْتَنَا، وَمَعَنَا زَادٌ نُعْطِيهِ، فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يُحِبُّهُ "
- 345 أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ السَّرَّاجِ، قَالَ: أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قثنا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ بَشِيرٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خَثْيَمٍ، قَالَ: " وَقَفَ سَائِلٌ عَلَى بَابِهِ، فَقَالَ: أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا! فَقَالُوا: مَا يَصْنَعُ هَذَا بِسُكَّرٍ؟ نُطْعِمُهُ خُبْزًا أَنْفَعُ لَهُ! قَالَ: وَيْحَكُمْ، أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا، فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ "
346 - قال عَبْدُ اللَّهِ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «إِذَا جَعَلَ أَحَدُكُمْ للَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَيْئًا، فَلَا يَجْعَلُ لَهُ مَا يَسْتَحِي أَنْ يَجْعَلَهُ لِكَرِيمِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ، وَأَحَقُّ مِنِ اخْتِيرَ لَهُ»

اسم الکتاب : البر والصلة المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 209
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست