مدرسة الفقاهة
مکتبة مدرسة الفقاهة
قسم التصویري
قسم الکتب لأهل السنة
قسم التصویري (لأهل السنة)
ويکي الفقه
ويکي السؤال
فارسی
دلیل المکتبة
بحث متقدم
مجموع المکاتب
الصفحة الرئیسیة
علوم القرآن
الفقه
علوم الحديث
الآدب
العقيدة
التاریخ و السیرة
الرقاق والآداب والأذكار
الدعوة وأحوال المسلمين
الجوامع والمجلات ونحوها
الأشخاص
علوم أخرى
فهارس الكتب والأدلة
مرقم آلیا
جميع المجموعات
المؤلفین
الجدید
القدیم
جميع المجموعات
المؤلفین
كتب الألباني
كتب ابن تيمية
كتب ابن القيم
كتب ابن أبي الدنيا
جميع المجموعات
المؤلفین
مدرسة الفقاهة
مکتبة مدرسة الفقاهة
قسم التصویري
قسم الکتب لأهل السنة
قسم التصویري (لأهل السنة)
ويکي الفقه
ويکي السؤال
صيغة PDF
شهادة
الفهرست
««الصفحة الأولى
«الصفحة السابقة
الجزء :
1
2
الصفحة التالیة»
الصفحة الأخيرة»»
««اول
«قبلی
الجزء :
1
2
بعدی»
آخر»»
اسم الکتاب :
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
المؤلف :
ابن القيم
الجزء :
1
صفحة :
204
ودوام مُشَاهدَة النُّفُوس لَهُ بِحَيْثُ صَار عَادَة ومألفا منعهَا من الِاعْتِبَار بِهِ وَالِاسْتِدْلَال بِهِ على النشأة الثَّانِيَة وإحياء الْحلق بعد مَوْتهمْ وَلَا ضعف فِي قدرَة الْقَادِر التَّام الْقُدْرَة وَلَا قُصُور فِي حكمته وَلَا فِي علمه وَيُوجب تخلف ذَلِك وَلَكِن الله يهدي من يَشَاء ويضل من يَشَاء وَهَذَا ايضا من اياته الباهرة ان يعمى عَن هَذِه الايات الْوَاضِحَة الْبَيِّنَة من شَاءَ من خلقه فَلَا يَهْتَدِي بهَا وَلَا يبصرها لمن هُوَ وَاقِف فِي المَاء الى حلقه وهويستغيث من الْعَطش وينكر وجود المَاء وَبِهَذَا وَأَمْثَاله يعرف الله عز وَجل ويشكر ويحمد ويتضرع اليه وَيسْأل
فصل وَمن آيَاته وعجائب مصنوعاته الْبحار المكتنفة لاقطار الارض الَّتِي هِيَ
خلجان من الْبَحْر الْمُحِيط الاعظم بِجَمِيعِ الارض حَتَّى ان المكشوف من الارض وَالْجِبَال والمدن بِالنِّسْبَةِ الى المَاء كجزيرة صَغِيرَة فِي بَحر عَظِيم وَبَقِيَّة الارض مغمورة بِالْمَاءِ وَلَوْلَا امساك الرب تبَارك وَتَعَالَى لَهُ بقدرته ومشيئته وحبسه المَاء لطفح على الارض وعلاها كلهَا هَذَا طبع المَاء وَهَذَا حَار عقلاء الطبيعيين فِي سَبَب بروز هَذَا الْجُزْء من الارض مَعَ اقْتِضَاء طبيعة المَاء للعلو عَلَيْهِ وَإِن يغمره وَلم يَجدوا مَا يحيلون عَلَيْهِ ذَلِك إِلَّا الِاعْتِرَاف بالعناية الازلية وَالْحكمَة الالهية الَّتِي اقْتَضَت ذَلِك الْعَيْش الْحَيَوَان الارضي فِي الارض وَهَذَا حق وَلكنه يُوجب الِاعْتِرَاف بقدرة الله وإرادته ومشيئته وَعلمه وحكمته وصفات كَمَاله وَلَا محيص عَنهُ وَفِي مُسْند الامام احْمَد عَن النَّبِي انه قَالَ مَا من يَوْم الا وَالْبَحْر يسْتَأْذن ربه ان يغرق بني آدم وَهَذَا احدالاقوال فِي قَوْله عز وَجل {وَالْبَحْر الْمَسْجُور} انه الْمَحْبُوس حَكَاهُ ابْن عَطِيَّة وَغَيره قَالُوا وَمِنْه ساجور الْكَلْب وَهِي القلادة من عود اَوْ حَدِيد الَّتِي تمسكه وَكَذَلِكَ لَوْلَا ان الله يحبس الْبَحْر ويمسكه لفاض على الارض فالارض فِي الْبَحْر كبيت فِي جملَة الارض واذا تَأَمَّلت عجائب الْبَحْر وَمَا فِيهِ من الْحَيَوَانَات على اخْتِلَاف اجناسها وأشكالها ومقاديرها ومنافعها ومضارها وألوانها حَتَّى ان فِيهَا حَيَوَانا امثال الْجبَال لَا يقوم لَهُ شَيْء وَحَتَّى ان فِيهِ من الْحَيَوَانَات مَا يرى ظُهُورهَا فيظن انها جَزِيرَة فَينزل الركاب عَلَيْهَا فتحس بالنَّار إِذا اوقدت فتتحرك فَيعلم انه حَيَوَان وَمَا من صنف من اصناف حَيَوَان الْبر إِلَّا وَفِي الْبَحْر امثاله حَتَّى الانسان وَالْفرس وَالْبَعِير واصنافها وَفِيه اجناس لَا يعْهَد لَهَا نَظِير فِي الْبر اصلا هَذَا مَعَ مَا فِيهِ من الْجَوَاهِر واللؤلؤ والمرجان فترى اللؤلؤة كَيفَ اودعت فِي كن كالبيت لَهَا وَهِي الصدفة تكنها وتحفظها وَمِنْه اللُّؤْلُؤ الْمكنون وَهُوَ الَّذِي فِي صدفه لم تمسه الايدي وَتَأمل كَيفَ نبت المرجان فِي قَعْره فِي الصَّخْرَة الصماء تَحت المَاء على هَيْئَة الشّجر هَذَا مَعَ مَا فِيهِ من العنبر واصناف النفائش
اسم الکتاب :
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
المؤلف :
ابن القيم
الجزء :
1
صفحة :
204
««الصفحة الأولى
«الصفحة السابقة
الجزء :
1
2
الصفحة التالیة»
الصفحة الأخيرة»»
««اول
«قبلی
الجزء :
1
2
بعدی»
آخر»»
صيغة PDF
شهادة
الفهرست
إن مکتبة
مدرسة الفقاهة
هي مكتبة مجانية لتوثيق المقالات
www.eShia.ir