responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تحفة المودود بأحكام المولود المؤلف : ابن القيم    الجزء : 1  صفحة : 301
سنة قَالَ فبلوغ الأشد مَحْصُور الأول مَحْصُور النِّهَايَة غير مَحْصُور مَا بَين ذَلِك فبلوغ الأشد مرتبَة بَين الْبلُوغ وَبَين الْأَرْبَعين وَمعنى اللَّفْظَة من الشدَّة وَهِي الْقُوَّة والجلادة والشديد الرجل الْقوي فالأشد الْقوي قَالَ الْفراء وَاحِدهَا شدَّة فِي الْقيَاس وَلم أسمع لَهَا بِوَاحِد
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم وَاحِدهَا شدَّة كنعمة وأنعم وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة وَاحِدهَا شدَّة بِضَم الشين وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُم هُوَ اسْم مُفْرد كالآنك وَلَيْسَ بِجمع حَكَاهُمَا ابْن الْأَنْبَارِي
فصل

ثمَّ بعد الْأَرْبَعين يَأْخُذ فِي النُّقْصَان وَضعف القوى على التدريج كَمَا أَخذ فِي زيادتها على التدريج قَالَ الله تَعَالَى {الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف ثمَّ جعل من بعد ضعف قُوَّة ثمَّ جعل من بعد قُوَّة ضعفا وَشَيْبَة} الرّوم 54 فقوته بَين ضعفين وحياته بَين موتين فَهُوَ أَولا نُطْفَة ثمَّ علقَة ثمَّ مُضْغَة ثمَّ جَنِينا مَا دَامَ فِي الْبَطن فَإِذا خرج فَهُوَ وليد فَمَا لم يستتم سَبْعَة أَيَّام فَهُوَ صديغ بالغين الْمُعْجَمَة لِأَنَّهُ لم يشْتَد صُدْغه ثمَّ مَا دَامَ يرضع فَهُوَ رَضِيع فَإِذا قطع عَنهُ اللَّبن فَهُوَ فطيم فَإِذا دب ودرج فَهُوَ دارج قَالَ الراجز
(يَا لَيْتَني قد زرت غير خَارج ... أم صبي قد حبا ودارج)

اسم الکتاب : تحفة المودود بأحكام المولود المؤلف : ابن القيم    الجزء : 1  صفحة : 301
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست