responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : وظيفة المسجد في المجتمع المؤلف : الخزيم، صالح بن ناصر    الجزء : 1  صفحة : 56
والاحتباء [1] في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل رجله على الأخرى وهو مستلق على ظهره [2] فيحمل النهي حيث يخشى أن تبدو العورة: والجواز حيث يؤمن ذلك [3] . وقال الداودي: فيه أن الأجر الوارد في الحديث للابث في المسجد لا يختص بالجالس بل يحصل للمستلقي أيضا [4] . وينبغي أن يختص ذلك بوقت الاستراحة لا عند مجتمع الناس في المسجد لما عرف على المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم عادة من كمال الأدب وحسن الهيئة في الجلوس بين أصحابه بالوقار التام والتواضع الفذ والرزانة المثلى والأدب الجم وجلسات الاحترام [5] .
ويجوز إغلاق المسجد في غير وقت الصلاة صيانة وحفظا لما فيه من تجرؤ من لا خلاق له ولا حياء في وجهه، فقد يعبثون

[1] الاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليها، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب، وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثواب واحد ربما تحرك أو زال الثوب فتبدو عورته كما في النهاية في غريب الحديث والأثر 1 / 335.
[2] مسلم في صحيحه في اللباس والزينة: باب في منع الاستلقاء على الظهر، ووضع إحدى الرجلين على الأخرى 3 / 1661.
[3] فتح الباري 1 / 563.
[4] عمدة القاري 4 / 255.
[5] الهداية والبناية 2 / 485، والجامع الصغير لمحمد ص 95.
اسم الکتاب : وظيفة المسجد في المجتمع المؤلف : الخزيم، صالح بن ناصر    الجزء : 1  صفحة : 56
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست