responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العراق في أحاديث وآثار الفتن المؤلف : آل سلمان، مشهور    الجزء : 1  صفحة : 462
«تاريخ دمشق» ([1]/245) - بسندٍ صحيح عن مكحول، قال:
لتَمخُرَنَّ الرومُ الشامَ أربعين صباحاً، لا يمتنع منها إلا دمشق وعَمّان.
وأخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» ([2]/437 رقم 1257) مثله؛ إلا أن في آخره: «إلا دمشق وأعالي البلقاء» .
وأخرج أبو داود -أيضاً- (5/32-33 رقم 4639 - ط. الدعاس) ... -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ([1]/245) - عن أبي الأَعيس عبد الرحمن بن سلمان، قال:
«سيأتي مَلِكٌ من ملوك العجم، يظهر على المدائن كلها إلا دمشق» .
وهذان الأثران موجودان في بعض نسخ «سنن أبي داود» [1] دون بعض، وأثبتها الحافظ ابن حجر في حاشية نسخة، وعزا الثاني لرواية اللؤلؤي وحده، وهما في «عون المعبود» (12/390-391، 391 رقم 4614، 4615) ، و «بذل المجهود» (18/161-162) ، وفيه على الأثرين:
«كتب مولانا محمد يحيى المرحوم في «تقريره» : «ولا يدرى متى يكون ذلك» ، وعلى الثاني: «وهذا -أيضاً- موقوف على أبي الأعيس، ولعله سمعه من بعض الصحابة، ولعله إشارة إلى ما وقع من تيمور على بلاد الإسلام» !
قلت: الظاهر خلافه، فإن تيمور اعتدى على دمشق، ولم تسلم منه، وهذا -والله أعلم- في آخر الزمان، وبوب عليه ابن عساكر مع أحاديث وآثار أخر (أنها -أي: دمشق- فسطاط المسلمين يوم الملحمة) [2] .

[1] انظره (5/199 - ط. عوامة) ، وعزاهما لأبي داود -بالترتيب-: المزي في «تحفة الأشراف» (13/397، 272 رقم 19464، 18962) . وقال عن الثاني: «قيل: إنه في رواية اللؤلؤي وحده» ، ولم يقل شيئاً عن الأول!
وعزا البقاعي في «الإعلام بسنّ الهجرة إلى الشام» (ص 115/رقم 45) الثاني لأبي داود.
[2] ومثله عند ابن رجب في «فضائل الشام» ، فإنه أوردهما (ص 146، 147 برقَمَيْ =
اسم الکتاب : العراق في أحاديث وآثار الفتن المؤلف : آل سلمان، مشهور    الجزء : 1  صفحة : 462
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست