responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود المؤلف : الهيتمي، ابن حجر    الجزء : 1  صفحة : 210
[الخامس: عند القيام لصلاة الليل من النوم]
. صح: أنه صلى الله عليه وسلم قال: «يضحك الله إلى رجلين؛ رجل لقي العدوّ وهو على فرس من أمثل خيل أصحابه فانهزموا وثبت؛ فإن قتل..
استشهد، وإن بقي.. فذاك الذي يضحك الله إليه.
ورجل قام في جوف الليل لا يعلم به أحد، فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم حمد الله ومجّده، وصلّى على النبيّ صلى الله عليه وسلم، واستفتح القرآن، فذاك الذي يضحك الله إليه، يقول: انظروا إلى عبدي قائما لا يراه أحد غيري» » .

[السادس: بعد الفراغ من التهجّد]
. أخرج النسائي وابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (كنا نعدّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره، فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل، فيستاك ويتوضأ، ويصلّي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، ويحمد الله، ويصلّي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ويدعو بينهن ولا يسلّم، ثم يصلّي التاسعة، ويقعد- وذكر كلمة نحوها- ويحمد الله، ويصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو، ثم يسلّم تسليما يسمعنا، ثم يصلّي ركعتين وهو قاعد) [2] .
كذا استدلّ بهذا على الترجمة، وهو عجيب؛ فإن الذي فيه هو الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد، وليس فيه صلاة بعد الفراغ!
[السابع: عند المرور بالمساجد ودخولها والخروج منها]
. أخرج إسماعيل القاضي عن عليّ كرم الله وجهه: أنه أمر به في الأوّل [3] .

(1) أخرجه النسائي في «الكبرى» (10637) ، وفي «عمل اليوم والليلة» (873) .
[2] أخرجه النسائي (3/ 241) ، وابن ماجه (1191) ، والبيهقي (2/ 499) ، وأبو عوانة (2060) .
[3] فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 72) ، ولفظه: (إذا مررتم بالمساجد..-
اسم الکتاب : الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود المؤلف : الهيتمي، ابن حجر    الجزء : 1  صفحة : 210
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست