responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية المؤلف : صديق حسن خان    الجزء : 1  صفحة : 417
[صلى الله عليه وسلم] ؛ كما فعل عمر؛ فإنه استسقى بالعباس [1] - رضي الله تعالى عنهما -.
( [ماذا تتضمن الخطبة؟] :)
(تتضمن الذكر والترغيب في الطاعة، والزجر عن المعصية، ويستكثر الإمام ومن معه من الاستغفار والدعاء برفع الجدب) : لأن روح هذه الصلاة، وأساسها، وعمادها الذي لا تقوم بدونه: هو الاستكثار من الاستغفار قبلها وبعدها، وإخلاص التوبة من الذنوب التي يقارفها الإنسان، والخروج من التبعات والظلامات في الدماء والأموال والأعراض، وذلك غير مختص بفرد من الأفراد، بل يفعله كل أحد، ويشرع للإمام - أو من يقوم مقامه - أن يخطب الناس، ويذكرهم بما يفعلونه من الأسباب الموجبة للرحمة، وقد روي عنه [صلى الله عليه وسلم] أنه خطب قبل الصلاة وخطب بعدها؛ فالكل سنة.
ومن جملة أدعيته [صلى الله عليه وسلم] : " اللهم {أغثنا، اللهم} أغثنا "؛ كما في " الصحيحين " من حديث أنس.
ومن أدعيته [صلى الله عليه وسلم] : " اللهم! اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً [2] مَريعاً [3] طبقاً [4] غدقاً [5] عاجلاً غير رائث ([6]) "، وهذا لفظ ابن ماجه من حديث ابن عباس.

[1] انظر فائدة مهمة حول هذا الأثر في رسالة " التوسل أنواعه وأحكامه " (ص 51 - 57) لشيخنا.
[2] هو المحمود العاقبة. (ش)
[3] بفتح الميم وبضمها مع كسر الراء فيهما: هو الذي يأتي بالريع؛ يعني: الزيادة. (ش)
[4] هو المطر العام؛ كما في " القاموس ". (ش)
[5] الغدق: الماء الكثير. (ش)
[6] الريث: الإبطاء، والرائث: المبطئ.
وإسناد هذا الحديث ثقات، كما قال المؤلف [الماتن] في " نيل الأوطار ". (ش)
قلت: ورجح شيخنا في " الإرواء " (1 / 145 - 146) ضعفه.
اسم الکتاب : الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية المؤلف : صديق حسن خان    الجزء : 1  صفحة : 417
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست