responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 473
وَالسَّابِع: الْحلف. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَالله يَعدكُم مغْفرَة مِنْهُ وفضلا} .
وَالثَّامِن: التجاوز. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {إِن الله لذُو فضل على النَّاس} ، وَمثلهَا فِي يُونُس.
(231 - بَاب فَوق)

الأَصْل فِي فَوق: أَنه (ظرف من) ظروف الْمَكَان. ويقابله: التحت. ويستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهِ الْقَرِينَة. فَيُقَال: فِي الرُّتْبَة، والمنزلة، والصغر، وَالْكبر، وَنَحْو ذَلِك. وَيُقَال: فاق فلَان أَصْحَابه يفوقهم، إِذا علاهم. وفواق النَّاقة: رُجُوع اللَّبن فِي ضرْعهَا بعد الْحَلب. يُقَال: مَا أَقَامَ فلَان إِلَّا فوَاق نَاقَة. والأفاويق: مَا اجْتمع من المَاء فِي السَّحَاب.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن فَوق فِي الْقُرْآن على ثَمَانِيَة أوجه: -
أَحدهَا: بِمَعْنى أكبر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {بعوضة فَمَا فَوْقهَا} .

اسم الکتاب : نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 473
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست