responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوسيط في علوم ومصطلح الحديث المؤلف : أبو شهبة، محمد    الجزء : 1  صفحة : 542
بن سعيد الذي كان يرسل الجيوش إلى مكة لقتال عبد الله بن الزبير, فقد أساء إلى الحرم وإلى الكعبة وإلى أهل الحرم, فابن الصلاح على حق في هذا التعبير والله أعلم.

"طبقات التابعين":
من نظر إلى التابعين على أنهم الذين لقوا الصحابة جعلهم طبقة[1] واحدة كما فعل ابن حبان، ومن نظر إلى تفاوتهم في الفضل جعلهم طبقات، فجعلهم مسلم بن الحجاج ثلاث طبقات، وجعلهم محمد بن سعد صاحب "الطبقات" أربع طبقات، وأما الحاكم فقد جعلهم خمس عشرة طبقة.
1- فأعلى هذه الطبقات من روى عن العشرة المبشرين بالجنة وذكر منهم: سعيد بن المسيب، وقيس بن أبي حازم، وقيس بن عباد[2]، وأبا عثمان النهدي، وأبا وائل وأبا رجاء العطاردي، وأبا ساسان حصين بن[3] المنذر وغيرهم.
قال ابن الصلاح: "وعليه في بعض هؤلاء إنكار فإن سعيد بن المسيب ليس بهذه المثابة؛ لأنه ولد في خلافة عمر ولم يسمع من أكثر العشرة".
وقال العلامة ابن كثير[4]: وعليه في هذا الكلام دخل[5] كثير، فقد قيل: إنه لم يرو عن العشرة من التابعين سوى قيس بن أبي حازم قال ابن خراش، وقال أبو بكر بن أبي داود: لم يسمع[6] من عبد الرحمن بن عوف والله أعلم.

[1] الطبقة في اصطلاح العلماء: الجماعة الذين تقاربوا في السن، واشتركوا في الأخذ عن الشيوخ.
[2] بضم العين، وفتح الباء المخففة.
[3] حصين بضم الحاء المهملة وفتح الضاد على صيغة المصغر.
[4] اختصار علوم الحديث ص192.
[5] بفتح الدال المهملة والخاء المعجمة: فساد.
[6] يعني قيس.
اسم الکتاب : الوسيط في علوم ومصطلح الحديث المؤلف : أبو شهبة، محمد    الجزء : 1  صفحة : 542
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست