responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 235
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
قال الدارقطني: مَتْرُوكٌ.
379-وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا ابْنُ بَكْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ابْنُ عَمِّ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بعلي قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: وزكريا ينوي وَيَحْيَى بْنُ سَالِمٍ لَيْسَا بِدُونِ أَشْعَثٍ فِي الأَسَانِيدِ وَأَمَّا أَشْعَثُ فَقَالَ كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ لَيْسَ مِمَّنْ يَضْبِطُ الْحَدِيثَ.
380-وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:" جَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوعًا شَدِيدًا فَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كُوزَةٌ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَفَكَّهَا فَإِذَا فَرِيدَةٌ خَضْرَاءُ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدُ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِهِ مَا آمَنَ بِي مَنِ اتَّهَمَنِي فِي قَضَائِي وَاسْتَبْطَأَنِي فِي رِزْقِي".

اسم الکتاب : العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 235
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست