responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ضعيف الجامع الصغير وزيادته المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 237
1634 - إن الله لما خلق الدنيا أعرض عنها فلم ينظر إليها من هوانها عليه
(ابن عساكر) عن علي بن الحسين مرسلا.

K (موضوع)
1635 - إن الله تعالى لما خلق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها ثم قال: وعزتي وجلالي لا أنزلتك إلا في شرار خلقي
(ابن عساكر) عن أبي هريرة.

K (ضعيف)
1636 - إن الله لم يبعثني طعانا ولا لعانا ولكن بعثني داعيا ورحمة اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون
(هب) عبد الله بن عبيد بن عمير مرسلا.

K (ضعيف)
1637 - إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
(طب) عن أم سلمة.

K (ضعيف)
1638 - إن الله تعالى لم يجعلني لحانا اختار لي خير الكلام: كتابه القرآن
(الشيرازي في الألقاب) عن أبي هريرة.

K (ضعيف)
1639 - إن الله تعالى لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع ألا وإني ممسك بحجزكم أن تهافتوا في النار كما يتهافت الفراش والذباب
(حم طب) عن ابن مسعود.

K (ضعيف)
1640 - إن الله لم يحل في الفتنة شيئا حرمه قبل ذلك ما بال أحدكم يأتي أخاه فيسلم عليه ثم يجيء بعد ذلك فيقتله؟ !
(طب) عن أبي أمامة.

K (ضعيف)
اسم الکتاب : ضعيف الجامع الصغير وزيادته المؤلف : الألباني، ناصر الدين    الجزء : 1  صفحة : 237
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست