responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف : الهيثمي، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 314
باب

1014 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بن حميد، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى صَدُوعَ - وَفِى النُسْخَةٍ الأخرى صَدَقَةَ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، قَالَ: فَبُنِىَ لَهُ بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ. قَالَ: فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْمُصَلِّىَ إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَلْيَنظر بِمَا يُنَاجِيهِ وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ.
قلت: فى الصحيح منه الاعتكاف، وهكذا وقع صدوع أو صدقة، وهو صدقة بن يسار، هكذا هو فى صحيح مسلم.

1015 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىٍّ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ التَّمَّارِّ، عَنِ الْبَيَاضِىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُصَلِّى يُنَاجِى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ وَلا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ.

1016 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِىَّ قَامَ يُصَلِّى فَجَهَرَ بِصَلاتِهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: "يَا ابْنَ حُذَافَةَ لاَ تُسْمِعْنِى وَسْمِعْ رَبَّكَ.
* * *

1017 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِى بْنِ هَانِى، عَنْ عَلِىٍّ، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ بِصَوْتِهِ إِذَا قَرَأَ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ، وَكَانَ عَمَّارٌ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ، فَذُكِرَ ذَاكَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَال -[315]- َ لأَبِى بَكْرٍ: "لِمَ تُخَافِتُ؟ قَالَ: إِنِّى لأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِى. وَقَالَ لِعُمَرَ: "لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ؟ قَالَ: أُفْزِعُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ. وَقَالَ لِعَمَّارٍ: "وَلِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ؟ قَالَ: أَتَسْمَعُنِى أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: "لا، قَالَ: فَكُلُّهُ طَيِّبٌ.
* * *

اسم الکتاب : غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف : الهيثمي، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 314
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست