responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف : الهيثمي، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 211
باب الحجامة فى المسجد

باب الوضوء فى المسجد

باب الأكل والشرب فى المسجد

607 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِى حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنِ الْحَضْرَمِىِّ بْنِ لاَحِقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِى ثَوْبِهِ فَلْيَصُرَّهَا، وَلا يُلْقِيهَا فِى الْمَسْجِدِ.
* * *

608 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَىَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ يُخْبِرُنِى عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ فِى الْمَسْجِدِ، قُلْتُ: لابْنِ [لَهِيعَةَ] فِى مَسْجِدِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: لا فِى مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم.
قلت: ذكر مسلم فى كتاب التمييز، أن ابن لهيعة أخطأ حيث قال: احتجم بالمسجد، وإنما احتجم بالدار، أى: اتخذ حجره، والله أعلم.
* * *

609 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِى خَالِدٍ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فِى الْمَسْجِدِ.
* * *

610 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَعْنِى [أُتِىَ] بِفَضِيخٍ، فِى مَسْجِدِ الْفَضِيخِ فَشَرِبَهُ، فَلِذَلِكَ سُمِّىَ.

611 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ، مَوْلَى عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ -[212]- بِلاَلٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ فَوَجَدَهُ يَتَسَحَّرُ فِى مَسْجِدِ بَيْتِهِ.
* * *

اسم الکتاب : غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف : الهيثمي، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 211
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست