responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جامع المسانيد والسنن المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 137
قاتلكما، فقالا: إحساناً مِنْكَ إلينا. إنْ قتلتنا أن تجعلنا في بيتٍ، ففعل، فلما أُسرِيَ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وجدَ ريحاً طيبةً، فسأل جبريل، فأخبره (1)

(عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي)

(1) أخرجه بطوله ابن ماجه في سننه: كتاب الفتن: باب الصبر على البلاء: [2]/1337، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه: في إسناده سعيد بن بشير، قال فيه البخاري: يتكلمون في حفظه، وقال أبو حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة قالا: محله الصدق عندنا. قلت: يحتج به، قالا: لا. وضعفه غيرهم..
134 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، أنبأنا عبد الوهاب الثقفي، حدثني المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بن كعب، قال: (قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [1] للمطلقة ثلاثا، وللمتوفى عنها زوجها؟ قال: هن للمتوفى عنها زوجها وللمطلقة ثلاثاً (تفرد به [2] .
(عبد الله بن فيروز الديلمي عن أبي)
135 - بحديث: (لو أن الله عذَّب أهل سماواته وأرضه لعذبهم، / وهو غير ظالم لهم) موقوف في ترجمته، عن زيد بن ثابت [3] .

[1] بعض آية (4) الطلاق.
[2] من حديث عبد الله بن عمرو عن أبي. في المسند 5/116.
[3] إنما كان الخبر موقوفاً لأن ابن الديلمي طاف على عدد من الصحابة رضي الله عنهم فكلهم كان يرد عليه بلفظ الحديث إلا زيد بن ثابت فهو الذي رفع لفظه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ولفظه من المسند: (لقيت أبي بن كعب، فقلت: يا أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شئ من هذا القدر، فحدثني بشئ لعله يذهبه من قلبي. قال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه.. الخ.
قال - ابن الديلمي -: فأتيت حذيفة فقال لي مثل ذلك، وأتيت ابن مسعود فقال لي مثل ذلك، وأتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك.
والخبر عند ابن ماجه أتم وأشمل. ويرجع إليه في المقدمة 1/29 المسند 5/182 كما أخرجه أبو داود في كتاب السنة - باب القدر 2/527.
اسم الکتاب : جامع المسانيد والسنن المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 137
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست