responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد المؤلف : الحويني، أبو إسحق    الجزء : 1  صفحة : 75
27- أخرج البزار فى " مسنده " (137 – كشف الأستار) قال: حدثنا الفضل بن سهل، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى وائل، عن عبد الله مرفوعا: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فقهه فى الدين، وألهمه رشده)) .
قال البزار: " لا نعلمه يروى عن عبد الله إلاَّ من هذا الوجه ".
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فقد وجدت له طريقا آخر.
قال ابن شاهين فى " الأفراد " (ج 5 / ق 110 / 1) : " نا أحمد بن محمد ابن سعيد الهمدانى، قال: نا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبى شيبة، قال: نا أخمد بن يونس، قال: نا أبو بكر، عن نصير، عن أبى حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله – عز وجلَّ – به خيراً يفقهه فى الدين)) ولم يقل: ((ويلهمه رشده)) .
قال ابن شاهين: " وهذا حديثٌ غريبٌ، لا أعلم حدث به إلا أحمد بن يونس، وقال لنا أحمد بن سعيد: لم أكتبه إلا عن أبى شيبة ".
قُلْتُ: أحمد بن سعيد شيخ ابن شاهين هو ابن عقدة، ليس بعمدةٍ، أساء أهل بغداد الثناء عليه، وأبو حمزة هو ميمون الأعور ضعفه النقاد.
والحديث لا يثبت من الوجهين. والله أعلم.
28- وأخرج ابن شاهين فى" الأفراد " (ج 5 / ق 110/1) من حديث علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لى

اسم الکتاب : تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد المؤلف : الحويني، أبو إسحق    الجزء : 1  صفحة : 75
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست