responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المقاصد الحسنة المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 769
شربا،
سؤر المؤمن شفاء،
الزنا يورث الفقر،
لا يدخل الجنة ولد زنية،
سحاق النساء زنا بينهن،
من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط نقله اللَّه إليهم،
لو اغتسل اللوطي بماء البحر لم يجيء يوم القيامة إلا جنبا،
وبلفظ: المتلوط لو اغتسل،
من تزيى بغير زيه فقتل فدمه هدر،
لهدم الكعبة أهون من قتل المسلم،
بشر القاتل بالقتل،
السيف محاء للخطايا،
ما ترك القاتل على المقتول من ذنب،
من سلك مسالك التهم اتهم،
فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة،
إن اللَّه لا يهتك عبده،
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما،
ادرؤوا الحدود بالشبهات،
أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود،
من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله،
لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه اللَّه ويبتليك،
ظهر المؤمن قبلة،
إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه.

كتاب الجهاد والإمارة والقضاء والشهادات.

سيروا على سير أضعفكم،
الخير معقود بنواصي الخيل،
علموا بنيكم السباحة والرمي،
الجبن والجرأة غرائز،
كن خير آخذ،
الحرب خدعة،
يا خيل اللَّه اركبي،
لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به،
من آذى ذميّا مقرا بعهده فأنا خصمه،
الرسول لا يقتل،
ما خلا يهوديان بمسلم إلا همَّا بقتله،
قدموا قريشا،
وسيأتي مع: عالم قريش في الفضائل،
لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة،
إنما السلطان ظل اللَّه في الأرض،
لعمل العامل في رعيته يوما واحدا أفضل من عبادة العابد ستين عاما،
كلكم راع ومسؤول عن رعيته،
نعم الأمير إذا كان بباب الفقير،
من أتى السلطان افتتن في حديث أوله: من سكن البادية جفا،
وفيه: وما ازداد أحد من السلطان قربا إلا ازداد من اللَّه بعدا ومضى في العلم مما يأتي هنا غير ذلك،
اسمعوا وأطيعوا كما تكونون يولى عليكم،
كما تدين تدان،
الناس على دين مليكهم،
الناس بزمانهم أشبه منهم بأبائهم،
الجزاء من جنس العمل،
الناس مجزيون بأعمالهم،
قوام أمتي بشرارها،
خاب قوم لا سفيه لهم،
من أعان ظالما سلطه اللَّه عليه،
من اعتز بالعبيد أذله اللَّه،
كن مع الحق

اسم الکتاب : المقاصد الحسنة المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 769
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست