responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الجامع الصغير وزيادته المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 41
41 - ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فإِنَّما تُرْزَقُونَ وتُنْصَرُونَ بِضُعفائِكُمْ
(حم م حب خد ك) عن أبى الدرداء.
K (صحيح) د ن انظر حديث رقم: 41 فى صحيح الجامع. * - * وفى الصحيحة 779: أخرجه أبو داود (1 / 405 ـ التازية) والنسائى (2 / 65) والترمذى (3 / 32 ـ التحفة) وابن حبان (1620) والحاكم (2 / 106 145) وأحمد (5 / 198) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره وقال الترمذى: حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى. قلت: وهو كما قالوا. وقد عزاه السيوطي فى الجامع الصغير لمسلم أيضا وهو وهم فليس هو فيه ومداره على زيد بن أرطاة وليس هو على شرطه وإن كان ثقة ولذلك جزم الحاكم والذهبى بأنهما لم يخرجاه وكذلك النابلسى فى الذخائر (3 / 158) ولم يعزه إلا لأصحاب السنن الثلاثة ووقع معزوا للبخارى فى الأدب المفرد فىالفتح الكبير ولعله سهو من بعض النساخ. واعلم أنه قد جاء تفسير النصر المذكور وأنه ليس نصرا بذوات الصالحين وإنما هو بدعائهم وإخلاصهم وذلك فى الحديث الآتى: إنمَا يَنْصُرُ الله هذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِها: بِدَعْوَتِهِمْ وصلاتهم وإخلاصهم أخرجه النسائى (2 / 65) وتمام فى الفوائد (ق 105 / 2) وأبو نعيم فى الحلية (5 / 26) من طرق عن طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فقال النبى صلى الله عليه وسلم. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخارى (4 / 30 ـ النهضة) من طريق أخرى عن مصعب به دون التفسير المذكور. وكذلك أخرجه أحمد (1 / 163) من طريق أخرى عن سعد

اسم الکتاب : الجامع الصغير وزيادته المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 41
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست