responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد المؤلف : ابن دقيق العيد    الجزء : 1  صفحة : 70
النهي عن الغضب
16 - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني, قال: "لا تغضب", فردد مراراً قال: "لا تغضب". رواه البخاري.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال صاحب الإفصاح: من الجائز أن النبي صلى الله عليه وسلم علم من هذا الرجل كثرة الغضب فخصه بهذه الوصية وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم الذي يملك نفسه عند الغضب فقال: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الشدائد" [1]. ومدح الله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [2]. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من كظم غيظه وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخبره من الحور ما شاء" [3].
وقد جاء في الحديث: "إن الغضب من الشيطان" [4]. ولهذا يخرج

[1] رواه البخاري في الأدب باب الحذر من الغضب رقم 6114 عن أبي هريرة وباب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: "إنما الكرم قلب المؤمن".
[2] سورة آل عمران: الآية 134.
[3] رواه الترمذي في البر والصلة باب كظم الغيظ رقم 2021 وقال: هذا حديث حسن غريب.
[4] رواه أحمد 4/226 عن عطية السعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ".
اسم الکتاب : شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد المؤلف : ابن دقيق العيد    الجزء : 1  صفحة : 70
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست