responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جزء من حديث أبي بكر النجاد المؤلف : النجاد، أبو بكر    الجزء : 1  صفحة : 7
6 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا أَبُو ظَبْيَانَ , ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ: §بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَصَبَّحْنَا الْحَيَّ غُدْوَةً فَهَزَمْنَاهُمْ وَابْتَدَرْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلا مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشِينَاهُ , قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
فَكَفَّ الأَنْصَارِيُّ وَأَوْجَزْتُهُ الرُّمْحَ فَقَتَلْتُهُ , فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَحَدَّثُوهُ عَنْ مَسِيرِنَا , قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْحَيَّ غُدْوَةً فَهَزَمْنَاهُمْ وَابْتَدَرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَأُسَامَةُ رَجُلا مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشَوْهُ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
فَكَفَّ الأَنْصَارِيُّ , وَأَوْجَزَهُ أُسَامَةُ الرُّمْحَ فَقَتَلَهُ، فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَ رَجُلا يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟» قَلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا مِنَ السِّلاحِ.
فَقَالَ: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ , قَالَ فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانَ فِي بَيْتِهِ قَعَدَ وَلَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ , أنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ , نَحْوَهُ

اسم الکتاب : جزء من حديث أبي بكر النجاد المؤلف : النجاد، أبو بكر    الجزء : 1  صفحة : 7
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست