responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف : الجهضمي    الجزء : 1  صفحة : 28
8 - حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِتٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ صَلَّى عَلَيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»

9 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِينَاءٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»

10 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ لَا يُفَارِقُ فَيْءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَةُ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَوْ أَرْبَعَةٌ لِمَا يَنُوبُهُ مِنْ حَوَائِجِهِ. قَالَ: فَجِئْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ خَرَجَ فَتَبِعْتُهُ فَدَخَلَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ -[29]- الْأَسْوَافِ فَصَلَّى فَسَجَدَ سَجْدَةً أَطَالَ فِيهَا فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ فَقُلْتُ: لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَبَضَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَتَرَاءَيْتُ لَهُ فَدَعَانِي فَقَالَ: «مَا لَكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَجَدْتَ سَجْدَةً أَطَلْتَ فِيهَا فَحَزِنْتُ وَبَكَيْتُ وَقُلْتُ: لَأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَبَضَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ: «هَذِهِ سَجْدَةٌ سَجَدْتُهَا شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا آتَانِي فِي أُمَّتِي , §مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ»

اسم الکتاب : فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المؤلف : الجهضمي    الجزء : 1  صفحة : 28
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست