اسم الکتاب : الكلام على وصول القراءة للميت المؤلف : المقدسي، ابن أبي السرور الجزء : 1 صفحة : 230
وإليه الإشارة بقوله سبحانه وتعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا إنك رءوفٌ رحيمٌ} .
وهو وإن كان دعاء، إلا أنه قرآن فيحصل ثوابه، وهذا الدليل يشمل على أدلة متعددة يمكن أن يستقل كل واحد منها بالغرض.
الدليل السابع: من حيث المعنى أنا نقول من إحدى العبادات فاشبهت الواجبات.
الدليل الثامن: أن المسلمين يجتمعون في كل مصر، ويقرؤون ويهدون لموتاهم ولم ينكره منكر، فكان إجماعاً، واستدل المخالف بالآية وقد سبق الكلام عليها بما يغني عن إعادته.
اسم الکتاب : الكلام على وصول القراءة للميت المؤلف : المقدسي، ابن أبي السرور الجزء : 1 صفحة : 230