responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : البعث والنشور المؤلف : البيهقي، أبو بكر    الجزء : 1  صفحة : 242
412 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ثنا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: إِنَّا جَمِيعًا فِي الْمَسْجِدِ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ، وَذَكَرَ السَّبْقَ فَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ بِالْغَلَسِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِمَسْلَمَةَ: فَصْلُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَنِ الْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: نَعَمْ «§سَبَقُوا النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا، وَالنَّاسُ مَحْبُوسُونَ بِالْحِسَابِ، ثُمَّ تَكُونُ الزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ مِائَةَ خَرِيفٍ»

413 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " §يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ لِلْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ حِسَابٍ وَلَا يَتْرُكُنَا مِنْ شَيْءٍ، قَالَ: فَيَقُولُ رَبُّهُمْ: صَدَقَ عِبَادِي، فَتُفْتَحُ لَهُمُ الْجَنَّةُ، فَيَدْخُلُونَهَا قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامًا " قَالَ أَحْمَدُ: اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ فَإِنَّ كُلَّهَا مَحْفُوظَةٌ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اخْتِلَافُهَا بِاخْتِلَافِ دَرَجَاتِ الْفُقَرَاءِ، وَمَنَازِلِهِمْ مِنَ الطَّاعَةِ

اسم الکتاب : البعث والنشور المؤلف : البيهقي، أبو بكر    الجزء : 1  صفحة : 242
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست