responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مشكل إعراب القرآن لمكي المؤلف : مكي بن أبي طالب    الجزء : 1  صفحة : 174
تَقْدِيره ليقطع طرفا يضركم وَيجوز أَن تتَعَلَّق بيمدكم
قَوْله {أَو يكبتهم} الأَصْل فِيهِ عِنْد كثير من الْعلمَاء يكبدهم ثمَّ أبدل من الدَّال تَاء كَمَا قَالُوا هرت الثَّوْب وهرده إِذا خرقه فَهُوَ مَأْخُوذ من أصَاب الله كبده بشر أَو حزن أَو غيظ
قَوْله {أَو يَتُوب عَلَيْهِم أَو يعذبهم} هَذَا مَعْطُوف على ليقطع وَفِي الْكَلَام تَقْدِيم وَتَأْخِير وَقيل هُوَ نصب بإضمار أَن مَعْنَاهُ وَأَن يَتُوب أَو أَن يعذبهم
قَوْله {أضعافا} نصب على الْحَال أَو مصدر فِي مَوضِع الْحَال ومضاعفة نَعته
قَوْله {عرضهَا السَّمَاوَات وَالْأَرْض} ابْتِدَاء وَخبر فِي مَوضِع خفض نعت لجنة وَكَذَلِكَ أعدت لِلْمُتقين
قَوْله {تجْرِي من تحتهَا} تجْرِي فِي مَوضِع رفع نعت لجنات
قَوْله {خَالِدين} حَال من أُولَئِكَ
قَوْله {قرح} من ضمه أَرَادَ ألم الْجراح وَمن فَتحه أَرَادَ الْجرْح نَفسه وَقيل هما لُغَتَانِ بِمَعْنى الْجراح
قَوْله {نداولها} فِي مَوضِع نصب حَال من الْأَيَّام
وَقَرَأَ مُجَاهِد {من قبل أَن تلقوهُ} بِضَم اللَّام من قبل جعلهَا غَايَة فَيكون مَوضِع أَن مَوضِع نصب على الْبَدَل من الْمَوْت وَهُوَ بدل الاشتمال وَمن كسر لَام قبل فموضع أَن مَوضِع خفض بِإِضَافَة قبل إِلَيْهَا وَالْهَاء فِي تلقوهُ رَاجِعَة على الْمَوْت وَكَذَلِكَ الَّتِي فِي رَأَيْتُمُوهُ وَيَعْنِي بِالْمَوْتِ هُنَا لِقَاء الْعَدو لِأَنَّهُ من أَسبَاب الْمَوْت وَالْمَوْت بِنَفسِهِ لَا تعاين حَقِيقَته

اسم الکتاب : مشكل إعراب القرآن لمكي المؤلف : مكي بن أبي طالب    الجزء : 1  صفحة : 174
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست