responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فنون الأفنان في عيون علوم القرآن المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 465
وفيها: (يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر) .
وفي العنكبوت: (ويقدر له) ، ومثله في سبأ.
في العنكبوت والأحقاف [1] : (ووصينا الِإنسان بوالديه حُسناً) ، وفي لقمان: (ووصينا الِإنسان بوالديه) ليس معه (حسناً) .
في سبأ: (وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها)
وفي الزخرف: (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا) .
في الروم: (بلقاء ربهم لكافرون) ، وفي السجدة: (بلقاء ربهم كافرون) .
في الصافات: (فقال ألا تأكلون) وفي الذاريات: (قال ألا تأكلون) .

[1] ليس في الأحقاف: "حسنا" وإنما فيها: "إحساناً".
اسم الکتاب : فنون الأفنان في عيون علوم القرآن المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 465
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست