responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فضائل القرآن المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 235
أبى عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فى قوله تعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه} [القيامة: 16] : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا نزل جبريل بالوحي، كان مما يُحَرِّكُ به لسانه وشفتيه فيشتد عليه.
وذكر تمام الحديث كما سيأتي، وهو متَّفَقٌ عليه.
وفيه وفى الذى قبله دليلٌ على استحباب ترتيب القراءة والترسُّل فيها؛ من غير هذرمة ولا "سرعة"[1] مفرطة، بل بتأمل وتفكر.
قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29] .
وقال الإمام[2] أحمد: حدَّثَنا عبد الرحمن، عن سفيإن، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "يُقَالُ لصاحب القرآن: اقرأ وأرق ورتِّل كما كنت ترتل فى الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها".

[1] في "أ": "بسرعة".
[2] في "مسنده" "2/ 192"، وسنده حسنٌ؛ لأجل عاصم بن أبي النجود.
وأخرجه النسائي في "الفضائل" "81"، والترمذي "5/ 178"، وابن حِبَّان "1790" من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري به.
وأخرجه أبو داود "1464"، والترمذي "2914"، وابن أبي شيبة "10/ 498"، والبيهقي في "سننه" "2/ 53"، والحاكم "1/ 552-553"، والبغوي في "شرح السنة" "4/ 435" من طرق عن الثوري، وصحَّحَه الحاكم ووافقه الذهبي! وله شواهد عن أبي سعيد وأبي هريرة.
اسم الکتاب : فضائل القرآن المؤلف : ابن كثير    الجزء : 1  صفحة : 235
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست