responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية المؤلف : علي علي صبح    الجزء : 1  صفحة : 250
مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور: 58] .

ثانيًا: مرحلة الرجولة:
في هذه المرحلة التي تبدأ من الثلاثين إلى الأربعين، يكون الجسم فيها قد اكتمل وبلغ غاية النضج في تمام الأعضاء، واعتدال القوام وقمة النشاط، وحيوية الحركة، فيتحول العقل من حالة التوازن إلى حالة الاتزان، ووضع الأمور في نصابها، فالعقل السليم في الجسم السليم، وهذا العمر يكون أنضر وأقوى مراحل حياة الرجل، والقوة فيه بلغت غاية الاتزان الجسدي والعقلي والعاطفي والوجداني والنفسي والفكري، ويكون في منزلة هي أحب إلى الله فيما لو تحقق الاتزان، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"، لأن القوة هنا تشمل جوانبها المختلفة من القوة البدنية، والقوة الفكرية والعقلية، والقوة الدينية، والقوة العلمية، وهذه القوى تستلزم بالضرورة القوة في المال والاقتصاد، لأنها مرحلة بناء الحياة الاقتصادية للأسرة، وتأمين حياتها، وحياة الأفراد فيها.
عن عبد الله بن عدي بن الخيار أن رجلين حدثاه أنهما أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسألانه عن الصدقة، فقلب فيهما النظر، فرآهما جلدين، فقال: "إن شئتما أعطيتكما، ولا حظَّ فيهما لغني ولا لقوي مكتسب" "رواه أحمد وأبو داود والنسائي"، وهذا الحديث يستلزم تحريم الصدقة

اسم الکتاب : التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية المؤلف : علي علي صبح    الجزء : 1  صفحة : 250
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست