responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المؤلف : الجربوع، عبد الله بن عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 89
وهذا المعنى هو الألصق بالأمثال الأنموذجية، والشواهد والحجج المنصوبة للاعتبار أو الاستدلال بها.
ثانياً: التقدير.
قال ابن تيمية - رحمه اللَّه -
"فالأصل فيهما [الذي يقاس عليه] هو المثل. والقياس هو ضرب المثل، وأصله - واللَّه أعلم - تقديره، فضرب المثل للشيء تقديره له، كما أن القياس أصله تقدير الشيء"[1].
وهذا الأصل لمعنى ضرب المثل الذي ذكره ابن تيمية - رحمه اللَّه - صالح لأن يُرجع إليه ضرب الأمثال بمختلف أنواعها.
حيث يكون أصل ضرب المثل: هو تقدير المعنى، أو الحكمة والحجة والعبرة والقدوة بألفاظ المثل.
أو بمعنى آخر: ضرب المثل: هو إنشاء ألفاظ المثل التي يتم بها تقدير الحكمة أو الصفة أو الحجة أو نحوها للمخاطب، أو تقدير المشابه أو الأنموذج أو الأصل الذي يتوصل المخاطب بالمقايسة والمقارنة والاعتبار به إلى استخلاص البرهان والعبرة ونحوها.
وقد أرجع ابن تيمية - رحمه اللَّه - جميع المعاني التي استخدم فيها

[1] دقائق التفسير، لابن تيمية، (1/ 203) .
اسم الکتاب : الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المؤلف : الجربوع، عبد الله بن عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 89
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست