responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر المؤلف : البَنَّاء    الجزء : 1  صفحة : 391
سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:
مكية[1] وآيها مائة وإحدى عشرة غير الكوفي واثنا عشرة فيه خلافها آية ولا يضركم كوفي "مشبه الفاصلة" أربعة: أكثرهم لا يعلمون, ولا يشفعون ولما تعبدون, إنكم وما تعبدون, القراءات أمال "النجوى الذين" وقفا حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما.
واختلف في "قُلْ رَبِّي" [الآية: 4] فحفص وحمزة والكسائي, وكذا خلف قال بفتح القاف وألف[2] على الخبر والضمير للرسول-صلى الله عليه وسلم, وافقهم الأعمش, والباقون بضم القاف بلا ألف على الأمر له -صلى الله عليه وسلم, وتأتي الأخيرة في محلها إن شاء الله تعالى, وقرأ "نوحي إليهم" بنون العظمة مع البناء للفاعل حفص أي: نحن وإليهم محله نصب والمفعول محذوف أي القرآن والذكر, والباقون بالياء من تحت, وفتح الحاء على البناء للمفعول, وإليهم محله رفع على النيابة عن الفاعل, ومر بيوسف وقرأ "فسلوا" بالنقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف وأدغم تاء "كانت ظالمة" الأزرق وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وابن الكسائي وخلف, وأدغم لام "بل نقذف" الكسائي وعن الحسن "ينشرون" بفتح الياء من تحت من نشر والجمهور بضمه من أنشر, قال في المفتاح: وكلهم بكسر الشين, وقال السمين: قرأ الحسن بفتح الياء وضم الشين "وفتح" ياء الإضافة من "معي" حفص وحده وسكنها الباقون, وعن ابن محيصن بخلفه "الحق فهم" بالرفع خبر محذوف, والجمهور بالنصب مفعول لا يعلمون.
وقرأ "نُوحِي إِلَيْهِم" [الآية: 7] بالنون مبنيا للفاعل حفص وحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش, والباقون بضم الياء[3] من تحت وفتح الحاء مبنيا للمفعول, وقللها الأزرق بخلفه, وسبق بيوسف وأثبت الياء في "فاعبدون" معا في الحالين يعقوب, وأمال "ارتضى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وفتح ياء الإضافة من "إني له" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وسكنها الباقون.
واختلف في"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا" [الآية: 30] فابن كثير "الم" بحذف الواو.

[1] انظر الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي: "2/ 1265". [أ] .
[2] أي: "قال..... ". [أ] .
[3] أي: "يُوْحِي". [أ] .
اسم الکتاب : إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر المؤلف : البَنَّاء    الجزء : 1  صفحة : 391
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست