responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تفسير مجاهد المؤلف : مجاهد بن جبر    الجزء : 1  صفحة : 406
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ} [الرعد: 16] يَقُولُ: «§فَحَمَلَهُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَشُكُّوا فِي الْأَوْثَانِ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد: 17] ، يَعْنِي: «§مَلَأَهَا مَا أَطَاقَتْ» ، {فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا} [الرعد: 17] «وَالزَّبَدُ الَّذِي فِي السَّيْلِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ» فَقَالَ: {وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ} [الرعد: 17] " فَالْمَتَاعُ: الْحَدِيدُ، وَالنُّحَاسُ وَالرَّصَاصُ، وَأَمَّا زَبَدٌ مِثْلُهُ، فَخَبُثَ ذَلِكَ، وَهُوَ مِثْلُهُ مِثْلُ الزَّبَدِ فَيَذْهَبُ {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً} [الرعد: 17] يَقُولُ: «يَذْهَبُ جُمُودًا فِي الْأَرْضِ {» وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17] ، يَعْنِي: «الْمَاءَ، وَهُمَا مَثَلَانِ لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§وفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} [الرعد: 26] ، يَعْنِي: «قَلِيلًا ذَاهِبًا»

اسم الکتاب : تفسير مجاهد المؤلف : مجاهد بن جبر    الجزء : 1  صفحة : 406
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست