responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 998
{ولقد أهلكنا ما حولكم} يا أهل مكَّة {من القرى} كحجر ثمود وقرى قوم لوط {وصرَّفنا الآيات} بيَّنا الدَّلالات {لعلهم يرجعون} عن كفرهم يعني: الأمم المهلكة

{فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة} يعني: أوثانهم الذين اتَّخذوها آلهةَ يتقرَّبون بها إلى الله {بل ضلوا عنهم} بطلوا عند نزول العذاب {وذلك إفكهم} أَيْ: كذبهم وكفرهم يعني: قولهم: إنَّها تُقرِّبنا إلى الله

{وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} كانوا تسعة نفرٍ من الجنِّ من نينوى من أرض الموصل وذلك أنَّه عليه السَّلام أُمر أن يُنذر الجنَّ فصرف إليه نفرٌ منهم ليتسمعوا ويبلِّغوا قومهم {فلما حضروه} قال بعضهم لبعض: {أنصتوا} أَيْ: اسكتوا {فلما قضي} أَيْ: فرغ من تلاوة القرآن رجعوا {إلى قومهم منذرين} وقالوا لهم ما قصَّ الله في كتابه وقوله:

{قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم}

{يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم}

{ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين}

{ولم يعي بخلقهن} أَيْ: لمن يضعف عن إبداعهن

{ويوم يعرض الذين كفروا على النار أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 998
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست