responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 964
{مَنْ كان يريد حرث الآخرة} من أراد بعمله الآخرة {نزد له في حرثه} أَيْ: كسبه بالتَّضعيف بالواحدة عشراً {ومَنْ كان يريد حرث الدنيا} بعمله الدنيا {نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} أَيْ: مَنْ آثر دنياه على آخرته لم نجعل له نصيباً في الآخرة

{أم لهم} بل أَلهم {شركاء} آلهةٌ {شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل} أَيْ: القَدَر السَّابق بأنَّ القضاء والجزاء يوم القيامة {لقضي بينهم} في الدُّنيا

{ترى الظالمين} المشركين يوم القيامة {مشفقين} خائفين {ممَّا كسبوا} أَيْ: من جزائه {وهو واقع بهم} لا محالة وقوله:

{قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} أَيْ: على تبليغ الرِّسالة {أجراً إلاَّ المودَّة في القربى} أيْ: إلاَ أن تحفظوا قرابتي وتَوَدُّوني وتصلوا رحمي وذلك أنَّه لم يكن حيٌّ من قريش إلا وللنبي صلى الله عليه وسلم فيهم قرابةٌ فكأنًّه يقول: إذا لم تؤمنوا بي فاحفظوا قرابتي ولا تُؤذوني وقيل: معناه: إلاَّ أَنْ تتودَّدُوا إلى الله عزَّ وجل بما يُقرِّبكم منه وقوله: {إلاَّ المودة} استثناءٌ ليس من الأوَّل {ومن يقترف} يعمل {حسنة نزدْ له فيها حسناً} نضاعفها له

{أم يقولون} بل أيقولون يعني: أهل مكَّة {افترى على الله كذباً} تقوَّل القرآن من قبل نفسه {فإنْ يشأ اللَّهُ يختم على قلبك} يربط على قلبك بالصَّبر على أذاهم ثم ابتدأ فقال {ويمح الله الباطل} أَيْ: الشِّرك {ويحق الحق بكلماته} بما أنزله الله من كتابه على لسان نبيِّه عليه السَّلام وهو القرآن

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 964
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست