responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 962
{شرع لكم} بيَّن وأظهر لكم {من الدين ما وصى به} أمر {زوجا} ثمَّ بيَّن ذلك فقال: {أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} والله يبعث الأنبياء كلَّهم بإقامة الدِّين وترك الفرقة {كبر} عَظُمَ وشقَّ {على المشركين ما تدعوهم إليه} من التَّوحيد وترك الأوثان {الله يجتبي إليه مَنْ يشاء} يصطفي مَنْ يشاء لدينه فيهديه إليه

{وما تفرَّقوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بينهم} ما تفرَّق أهل الكتاب إلاَّ عن علمٍ بأنَّ الفرقة ضلالةٌ ولكنَّهم فعلوا ذلك للبغي {ولولا كلمة سبقت من ربك} في تأخيرهم إلى السَّاعة {لقضي بينهم} لجوزوا بأعمالهم {وإنَّ الذين أورثوا الكتاب من بعدهم} يعني: هذه الأمَّة أعطوا الكتاب من بعد اليهود والنَّصارى {لفي شك منه مريب} يعني: كفَّار هذه الأمَّة ومشركيها

{فلذلك فادع} أَيْ: إلى ذلك يعني: إلى إقامة الدِّين فادع النَّاس {واستقم كما أمرت} اثبت على الدِّين الذي أُمرتَ به {وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب} أَيْ: بجميع كتب الله المنزلة {وأمرت لأعدل بينكم} لأسوِّي بينكم في الإيمان بكتبكم وقيل: لأعدل بينكم في القضية وقوله: {لا حجة} أَيْ: لا خصومة {بيننا وبينكم} وهذا منسوخٌ بآية القتال

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 962
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست