responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 956
{ومَنْ أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} الآية قيل: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنَّه دعا إلى توحيد الله وقيل: إنَّها نزلت في المُؤّذِّنين

{فإن استكبروا} أي: الكفَّار يقول: إن استكبروا عن السُّجود لله {فالذين عند ربك} وهم الملائكة {يسبحون له} يُصلُّون له {بالليل والنهار وهم لا يسأمون} لا يملُّون

{ومن آياته} علاماته التي تدلُّ على أنَّه واحدٌ {الليل والنهار والشمس والقمر} الآية

{وإما ينزغنك من الشيطان نزغ} أَيْ: إنْ صرفك عن الاحتمال نَزْغُ الشَّيطان {فاستعذ بالله} من شرِّه وامض على حلمك

{ولا تستوي الحسنة ولا السيئة} لا زائدة {ادفع} السَّيئة {بالتي هي أحسن} كالغضب يُدفع بالصَّبر والجهل والحلم والإِساءة بالعفو {فإذا الذي بينك وبينه عداوة} يصير لك كأنًّه صديقٌ قريبٌ إذا فعلت ذلك

{نزلاً} أيْ: جعل الله ذلك رزقا لهم مُهيَّئاً

{وما يلقاها} أي: ما يُلقَّى هذه الخصلة {إلاَّ الذين صبروا} بكظم الغيظ واحتمال الأذى {وما يلقَّاها إلاَّ ذو حظ عظيم} وهو الجنَّة

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 956
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست