responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 930
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

{وأمرت لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} من هذه الأمة

{قل الله أعبد مخلصا له ديني}

{للذين أحسنوا في هذه الدنيا} وحَّدوا الله تعالى وعملوا بطاعته {حسنة} وهي الجنَّة {وأرض الله واسعة} فهاجروا فيها واخرجوا من بين الكفَّار {إنما يوفى الصابرون} على طاعة الله تعالى وما يبتليهم به {أَجْرَهُمْ بغير حساب} بغير مكيالٍ ولا ميزان

{أمن هو قانت} قائمٌ مطيعٌ لله {آناء الليل} أوقاته {يحذر} عذاب {الآخرة} كمَنْ هو عاص؟ ثمَّ ضرب لهما مثلاً فقال: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} أَيْ: هل يستوي العالم والجاهل؟ كذلك لا يستوي المطيع والعاصي {إنما يتذكر أولو الألباب} إنَّما يتَّعظ بوعظ الله ذوو العقول وقوله:

{وإذا مس الإنسان} يعني: الكافر {ضرٌّ دعا ربَّه منيباً إليه} راجعاً {ثمَّ إذا خَوَّلَهُ} أعطاه {نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ من قبل} نسي الله الذي كان يتضرَّع إليه من قبل النِّعمة وترك عبادته {قل} يا محمَّد عليه السَّلام لمن يفعل ذلك: {تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ} وهذا تهديدٌ

{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا له الدين} أَيْ: مُوحِّداً

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 930
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست