responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 916
{وإن كانوا ليقولون} كان كفار مكَّة يقولون: لو جاءنا كتابٌ كما جاء غيرنا من الأوَّلين لأخلصنا عبادة الله سبحانه فلمَّا جاءهم كفروا به

{وإن جندنا لهم الغالبون} أَيْ: تقدَّم الوعد بنصرتهم وهو قوله: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي}

{إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ}

{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ}

{فسوف يعلمون} عاقبة كفرهم

{لَكُنَّا عباد الله المخلصين}

{ما أنتم عليه بفاتنين} لا تفتنون أحداً على ما يعبدون ولا تضلونه

{لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ}

{وإنا لنحن الصافون} في الصَّلاة

{إِلا مَنْ هُوَ صال الجحيم} أَيْ: إلا مَنْ هو في معلوم الله أنَّه يدخل النَّار

{وما منا إلاَّ له} هذا من قول الملائكة والمعنى: ما منَّا مَلَكٌ إلاَّ له {مقام معلوم} من السَّماء يعبد الله سبحانه هناك

{فإنكم وما تعبدون} من الأصنام

{إلاَّ عباد الله المخلصين} فإنهم ناجون من النَّار

{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ}

{وإنا لنحن المسبحون} المُصلُّون

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 916
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست