responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 915
{وجعلوا بينه وبين الجنة} يعني: الملائكة {نسباً} حين قالوا: إنَّهم بنات الله {ولقد علمت الجنة} الملائكة {إنهم لمحضرون} أنَّ الذين قالوا هذا القول محضرون في النار

{أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون} حاضرون خلقنا إياهم

{فأتوا بكتابكم} الذي فيه حُجَّتكم {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

{أم لكم سلطان} برهانٌ {مبين} على أنَّ لله ولداً

{أفلا تتذكرون}

{مَا لَكُمْ كَيْفَ تحكمون}

{أَصطفى البنات على البنين} أتَّخذ البنات دون البنين فاصطفاها وجعل لكم البنين؟ كقوله: {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا}

{أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ}

{فاستفتهم} فسل يا محمَّد أهلَ مكَّة {ألربك البنات ولهم البنون} وذلك أنَّهم كانوا يزعمون أنَّ الملائكة بنات الله

{فآمنوا فمتعناهم إلى حين} إلى انقضاء آجالهم

{وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} بل يزيدون

{وأنبتنا عليه} عنده {شجرة من يقطين} وهو القرع ليستظلَّ بها

{وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 915
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست