responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 912
{قالوا ابنوا له بنياناً} حظيرة واملؤوه ناراً وألقوا إبراهيم في تلك النَّار

{إني سقيم} وكانوا يتعاطون علم النُّجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه واعتلَّ في التَّخلُّف عن عيدهم بأنَّه يعتلُّ وتأوَّل في قوله: {سقيم} سأسقم

{فبشرناه بغلام حليم} سيِّدٍ يُوصف بالحلم

{فلما بلغ} ذلك الغلام {معه السعي} أَيْ: أدرك معه العمل {قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أني أذبحك} وذلك أنَّه أُمر في المنام بذبح ولده {فانظر ماذا ترى} ما الذي تراه فيما أقول لك هل تستسلم له؟ فاستسلم الغلام و {قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}

{رب هب لي} ولداً {من الصالحين}

{وقال إني ذاهب إلى ربي} إلى المكان الذي أمرني بالهجرة إليه {سيهدين} يثبتني على الهدى

{فأرادوا به كيداً} حين قصدوا إحراقه بالنَّار {فجعلناهم الأسفلين} المقهورين لأنَّه علاهم بالحجَّة والنُّصرة

{أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} من نحتكم وجميع أعمالكم

{فأقبلوا إليه} من عيدهم {يزفون} يسرعون فقال لهم إبراهيم محتجاً:

{فراغ} فمال {عليهم} يضربهم {ضرباً باليمين} بيده اليمنى

{ما لكم لا تنطقون}

{فتولوا عنه مدبرين} أدبروا عنه إلى عيدهم وتركوه

{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}

{فراغ} فمال {إلى آلهتهم فقال} إظهار لضعفها وعجزها: {ألا تأكلون} من هذه الأطعمة

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 912
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست