responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 855
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون}

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الجرز} الغليظة التي لا نبأت فيها {فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أفلا يبصرون} هذا فيلعموا أنَّا نقدر على إعادتهم

{أولم يهد لهم} يتبيَّن لهم صدقك {كم أهلكنا} إهلاكنا مَنْ كذَّب الرُّسل منهم وهم {يمشون في مساكنهم} إذا سافروا فيرون خرابَ منازلهم {إنَّ في ذلك لآيات أفلا يسمعون} آيات الله وعظاته

{إنَّ ربك هو يفصل} يحكم {بينهم يوم القيامة} بين المُكذِّبين بك {فيما كانوا فيه يختلفون} من أمرك

{فلا تكن في مرية من لقائه} أَيْ: من لقاء موسى عليه السَّلام ليلة المعراج وعده الله تعالى أن يريه موسى عليه السَّلام ليلة الإِسراء به

{ولنذيقنهم من العذاب الأدنى} قيل: المصيبات في الدُّنيا وقيل: القتل ببدر وقيل: عذاب القبر وقيل: الجوع سبع سنين والأولى المُصيبات والجوع لقوله: {لعلهم يرجعون} وقوله:

{وجعلنا منهم} من بني إسرائيل {إئمة} قادة {يهدون} يدعون الخلق {بأمرنا لما صبروا} حين صبروا على الحقِّ

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 855
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست