responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 848
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} أَيْ: وقلنا له: أن اشكر الله وقوله:

{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عظيم}

{حملته أمه وهناً على وهن} أَيْ: لزمها بحملها إيَّاه أن تضعف مرَّةً بعد مرَّةً {وفصاله} وفطامه {في عامين} لأنَّها ترضع الولد عامين {أن اشكر لي ولوالديك} المعنى: وصَّينا الإِنسان أن اشكر لي ولوالديك

{وإن جاهداك} مُفسَّرٌ فيما مضى وقوله: {وصاحبهما في الدنيا معروفاً} أَيْ: مُصَاحَباً معروفاً وهو المستحسن {واتبع سبيل من أناب} رجع {إليَّ} يعني: اسلك سبيل محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه نزلت في سعد بن أبي وقاص وقد مرَّ

{يا بني إنها إن تك مثقال} رُوي أنَّ ابنه قال له: إنْ علمت بالخطيئة حيث لا يراني أحدٌ كيف يعلمها الله عزوجل؟ فقال: {إنها} أي: الخطيئة {إن تك مثقال حبة من خردل} أو: السَّيِّئة ثمَّ كانت {في صخرة} أي: ي أخفى مكان {أو في السماوات أو في الأرض} أينما كانت أتى الله بها ولن تخفى عليه ومعنى {يأت بها الله} أَيْ: للجزاء عليها {إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ} باستخراجها {خبير} بمكانها وقوله:

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 848
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست