responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 814
{وحرمنا عليه المراضع} منعتا موسى أن يقبل ثدي مرضعةٍ {من قبل} أن نردَّه على أُمَّه {فقالت} أخته حين تعذَّر عليهم رضاعة: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ} يضمُّونه إليهم {وهم له ناصحون} مخلصون شفقته

{رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

{ودخل المدينة} يعني: مدينةً بأرض مصر {على حين غفلة من أهلها} فيما بين المغرب والعشاء {فوجد فيها رجلين يقتتلان} أحدهما إسرائيليٌّ وهو الذي من شيعته والآخر قطبي وهو الذي من عدوه {فاستغاثه} الإِسرائيلي على الفرعونيِّ {فوكزه موسى} ضربه بجميع كفِّه {فقضى عليه} فقتله ولم يتعمَّد قتله فندم على ذلك لأنَّه لم يُؤمر بقتله فـ {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مضلٌّ مبين} ثمَّ استغفر فقال:

{فرددناه إلى أمه} وذلك أنَّها دلَّتهم على أمِّ موسى فَدُفِعَ إليها تُربِّيه لهم وقوله: {ولكن أكثرهم لا يعلمون} آل فرعون كانوا لا يعملون أنَّ الله وعدها ردَّه عليها

{ولما بلغ أشدَّه} منتهى قوَّته وهو ما فوق الثَّلاثين {واستوى} وبلغ أربعين سنةً {آتيناه حكماً} عقلاً وفهماً {وعلماً} قبل النُّبوَّة

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 814
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست