responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 801
{وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} الآية معناها: وجحدوا بها ظلماً وترفُّعاً عن أن يؤمنوا بما جاء به موسى وهم يعلمون أنَّها من عند الله عزَّ وجل

{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ المؤمنين}

{وورث سليمان داود} نبوَّته وعلمه دون سائر أولاده {وقال: يا أيُّها الناس علِّمنا منطق الطير} فهمنا ما يقوله الطَّير

{وحشر} وجُمع {لسليمان جنوده} في مسيرٍ له {فهم يوزعون} يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا

{حتى إذا أتوا على واد النمل} كان هذا الوادي بالشَّام وكانت نملة كأمثال الذُّباب {لا يحطمنَّكم سليمان وجنوده} لا يكسرنَّكم بأن يطؤوكم

{فتبسَّم} سليمان عليه السلام لمَّا سمع قولها وتذكَّر ما أنعم الله به عليه فقال: {ربِّ أوزعني} ألهمني {أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي برحمتك في عبادك الصالحين}

{وتفقد الطير} طلبها وبحث عنها {فَقَالَ: مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كان} بل أَكان {من الغائبين} لذلك لم يره

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 801
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست