responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 800
{إلا من ظلم} لكن مَنْ ظلم نفسه {ثمَّ بدَّل حسناً بعد سوء} أَيْ: تاب {فإني غفورٌ رحيم} وقوله:

{فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النار} أَيْ: مَنْ في طلب النَّار وقصدها والمعنى: بورك فيك يا موسى يقال: بورك فلانٌ وبورك له وبورك فيه {ومَنْ حولها} وفيمن حولها من الملائكة وهذا تحيَّةٌ من الله سبحانه لموسى وتكرمةٌ له {وسبحان الله ربِّ العالمين} تنزيهاً لله من السُّوء وقوله:

{مبصرة} أَيْ: مضيئةً واضحةً

{في تسع آيات} أَيْ: من تسع آيات أنت مرسلٌ بها {إلى فرعون وقومه} وقوله:

{يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

{إذ قال موسى} اذكر يا محمَّد قصَّة موسى حين قال {لأهله} في مسيرة من مدين إلى مصر وقد ضلَّ الطَّريق وأصلد زنده: {إني آنست ناراً} أبصرتها من بعيد {سآتيكم منها بخبر} عن الطَّريق أين هو {أو آتيكم بشهاب قبسٍ} شعلة نار أقتبسها لكم {لعلكم تصطلون} تستدفئون من البرد

{تهتزُّ} أَيْ: تتحرَّك {كأنَّها جانّ} حيَّةٌ خفيفةٌ {ولى مدبراً ولم يعقب} ولم يرجع ولم يلتفت قلنا: {يا موسى لا تخف}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 800
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست