responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 798
{هل أنبئكم} أخبركم {عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ}

{فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ من المعذبين}

{يلقون} إليهم ما سمعوا ويخلطون بذلك كذباً كثيراً وهذا كان قبل أن حجبوا عن السَّماء

{والشعراء يتبعهم الغاوون} يعني: شعراء الكفَّار كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتَّبعهم الكفَّار

{أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} في كلِّ لغوٍ يخوضون يمدحون بباطلٍ ويشتمون بباطلٍ ثمَّ استثنى شعراء المؤمنين فقال:

{إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا} ردُّوا على مَنْ هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين {وسيعلم الذين ظلموا أَيَّ منقلب ينقلبون} أَيَّ مرجعٍ يرجعون إليه بعد مماتهم

{إنه هو السميع العليم}

{وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ}

{الذي يراك حين تقوم} أَيْ: إلى صلاتك

{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}

{فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ}

{واخفض جناحك} ليِّن جانبك وقوله تعالى:

{وأنذر} خوِّف {عشيرتك الأقربين} أدنى أهلك وأقاربك

{وتقلبك} تصرُّفك في أركان الصَّلاة قائماً وقاعداً وراكعاَ وساجداً {في الساجدين} في المصلين

{تنزَّل على كلِّ أفاك} كذَّاب {أثيم} فاجرٍ مثل مسيلمة وغيره من الكهنة

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 798
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست