responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 793
{أتبنون بكلِّ ريع} أَيْ: شَرَفٍ ومكانٍ مرتفعٍ {آية} علماً {تعبثون} تلعبون: يعني: أبنية الحمام وبروجها

{وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} أَيْ: تتخذون مباني وقصوراً للخلود لا تُفكِّرون في الموت

{وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جبارين} إذا ضربتم بالسوط وإذا عاقبتم قتلتم فعل الجبَّارين الذين يقتلون على الغضب بغير حق وقوله:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}

{أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ}

{إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم}

{إن هذا} ما هذا الذي تدعونا إليه {إلا خَلْق الأوَّلين} كذبهم وافتراؤهم ومَنْ قرأ {خُلق الأولين} فمعناه: عادة الأوَّلين أَيْ: الذي نحن فيه عادة الأوَّلين يعيشون ما عاشوا ثمَّ يموتون ولا بعثٌ ولا حساب وقوله:

{وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ}

{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ}

{قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الواعظين}

{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ}

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}

{من المرجومين} أَيْ: من المشتومين وقيل: من المقتولين

{فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِي من المؤمنين}

و {الفلك المشحون} المملوء وقوله:

{ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ}

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مؤمنين}

{وإن ربك لهو العزيز الرحيم}

{كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ}

{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ}

{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}

{وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 793
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست