responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 792
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}

{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ}

{فاتقوا الله وأطيعون}

{واتبعك الأرذلون} يعني: السلفة والحاكة وقوله:

{قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

{إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ}

{إن أنا إلاَّ نذير مبين}

{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ}

{فلو أنَّ لنا كرَّة} رجعةً إلى الدُّنيا تمنَّوا أن يرجعوا إلى الدُّنيا فيؤمنوا وقوله:

{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ}

{قالوا} للشَّياطين والمعبودين:

{إني لكم رسول أمين} على الوحي والرِّسالة لأنَّكم عرفتموني قبل هذا الأمانة وقوله:

{ولا صديق حميم} قريبٍ يشفع

{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ}

{وما أضلّنا} وما دعانا إلى الضَّلال {إلاَّ المجرمون} أوَّلونا الذين اقتدينا بهم

{إِذْ نسويكم} نَعْدِلُكُمْ {بربِّ العالمين} في العبادة

{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}

{كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ}

{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}

{وجنود إبليس} أتباعه من الجنِّ والإِنس

{فكبكبوا فيها} طُرح بعضهم على بعض في الجحيم {هم والغاوون} يعني: الشَّياطين

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 792
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست