responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 788
{قال} فرعون {لمن حوله} من أشراف قومه مُعجبِّاً لهم: {ألا تستمعون} إلى ما يقوله: موسى؟ ! فقال موسى

{ألم نُربِّك فينا وليداً} صبيّاً {ولبثت فينا من عمرك سنين} ثلاثين سنةً

{قال} موسى: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تعقلون} فقال فرعون حين لزمته الحجَّة

{قال} فرعون: {إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون} يتكلَّم بكلام لا تعرف صحَّته

{ربكم وربُّ آبائكم الأولين}

{قال فرعون وما ربُّ العالمين} أَيُّ شيءٍ ربُّ العالمين الذي تزعم أنَّك رسوله؟

{وتلك نعمة تمنُّها عليَّ} أقرَّ بإنعامه عليه فقال: هي نعمةٌ إذ ربَّيتني ولم تستعبدني كاستعبادك بني إسرائيل {عبَّدت} معناه: اتَّخذت عبيداً

{فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ}

{وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ} يعني: قتل القبطيِّ {وأنت من الكافرين} الجاحدين لنعمتي عليك

{قال رب السماوات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} أنَّه خالقهما

{قَالَ} موسى: {فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ} الجاهلين لم يأتني من الله شيء

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 788
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست