responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 747
{تترا} أَيْ: متتابعةً {وجعلناهم أحاديث} أَيْ: لمَنْ بعدهم يتحدثون بهم وقوله:

{إن هي} ما هي {إلاَّ حياتنا الدنيا} يعني: الحياة الدَّانية في هذه الدَّار {نموت ونحيا} يموت الآباء ويحيا الأولاد

{وكانوا قوماً عالين} مستكبرين قاهرين غيرهم بالظُّلم

قال تعالى {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مبين}

{ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ}

{فأخذتهم الصيحة} صيحة العذاب {بالحق} بالأمر من الله تعالى {فجعلناهم غثاء} هلكى هامدين كغثاء السَّيل وهو ما يحمله من بالي الشَّجر {فبعداً} فهلاكاً {للقوم الظالمين} المشركين

{قال عمَّا قليل} عن قريبٍ {ليصبحنَّ نادمين} يندمون إذا نزل بهم العذاب على التَّكذيب

{أنكم مخرجون} أَيْ: من قبوركم أحياء

{هيهات هيهات} بُعْداً {لما توعدون} من البعث

{إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وما نحن بمبعوثين}

{قال رب انصرني} عليهم {بما كذبون} بتكذيبهم إياي

{مَا تسبق من أمة أجلها} لا تموت قبل أجلها {وما يستأخرون} بعد الأجل طرفة عين وقوله:

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 747
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست