responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 690
{وكم أهلكنا قبلهم} قبل قومك {من قرن} جماعةٍ {هل تحس} تجد {مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} صوتاً

{تكاد السماوات} تقرب من أن {يتفطرن} يتشقَّقْن {منه} من هذا القول {وتخرُّ} وتسقط {الجبال هدَّاً} سقوطاً

{فإنما يسرناه} سهَّلنا القرآن {بلسانك} بلغتك {لتبشر به المتقين} الذين صدَّقوا وتركوا الشرك {وتنذر به قوماً لداً} شداد الخصومة

{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القيامة فرداً} من ماله وولده وليس معه أحدٌ

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمن وداً} محبَّةً في قلوب المؤمنين قيل: نزلت في عليّ بن أبي طالب وقيل: في عبد الرَّحمن بن عوف

{إن كل} ما كل {من في السماوات والأرض إلاَّ} وهو يأتي الله سبحانه يوم القيامة مُقرَّاً له بالعبوديَّة

{أن دعوا} لأنْ دعوا {للرحمن ولداً}

{لقد أحصاهم وعدَّهم عدَّاً} أَيْ: علمهم كلَّهم فلا يخفى عليه أحدٌ ولا يفوته

{وما ينبغي للرحمن أن يتَّخذ ولداً} لأنَّه لا يليق به الولد ولا مجانسة بينه وبين أحد

اسم الکتاب : الوجيز المؤلف : الواحدي    الجزء : 1  صفحة : 690
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست